|[ متاهـات ؛ - ديم الإمارات
 
 اعلن معنا و اكس الاف الزوار لموقعك
 
dxb.im لخدمات الويب و الدعاية و الاعلان
columbus dubai :: كولومبس دبي لتأجير اليخوت

 

 


سـوآلفناآ غير }

العودة   ديم الإمارات > + [ القسـم الأدبــي ] + > القصـص والـروايـــات > القصص المكتملة

القصص المكتملة تنتقل له القصص المكتملة من القسم الرئيسي .

|[ متاهـات ؛

القصص المكتملة

موضوع مغلق  
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2010, 01:57 AM
الصورة الرمزية أم زايد
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 |[ متاهـات ؛











السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛


أعرف أن الكثير من قراء ولد عمي ! أخوية ! حبيبي & توأم روحي !
لازالوا ينتظرون بقيّة أجزائها . .

لكن للأسف ،
لم أستطع إكمالها ، بسبب الظروف التي مررت بها ،
والتي ألجمت مخيّلتي عن الطيران في تفاصيلها . .

لأنسج لكم ،

قصة من الواقع مع بعض الخيال ،
نسجتها لكم بنزف قلبي ، وحنيني . . وأحلامي المبعثرة . . والواقع !



.
.
.

بسم الله نبدأ مع :-




|[ متاهـات ؛



.
.



الجزء الأول : -



تعبت أدور في ملامح ويهي اللي نقشت عليه أشباح الحزن عن { سعادة مفقودة ،
وتعبت من قناع السّعادة اللي أزخرف به طلّتي كلما ريت حد من أحبابي ،
ومن أختلي بنفسي . . ينكسر القناع ، وتبيّن صورة بائسة ، وينكشف ويه شاحب ،
الويه ذاوي ؛ والعيون اللي الكل يشهد بجمالها تحمل أثقال سودة تحتها ، ومحمرة ،
ما تنوصف !!
ويه شاحب انطمست ملامح الحلاة منه ، أو بالأصح انطمست معاني الحب واللهفة ،
والشوق والسعادة من هالملامح . . !


كنت حالمة ، من الدرجة الأولى ..
وما منعني أي شي في هالدنيا ، من إني أخوض الحلم . .
تمردت على كل الوقائع اللي صادفتني ، وعشت الحلم . .
كنت أقول ليش أعيش في واقع . . [ يذبحني في اليوم ألف . . !
خلّوني أعيش الحلم ، وأسيّر أحلامي ع " هوايه " ،
وللأسف حتى أحلامي خذلتني ، ورمتني في ويه حقيقة كنت أشرد منها ،
وانقشع النور لي كنت أعيش فيه وبه وعليهْ ،
وبدا الظلام يتسلل بكل جمود لـ قلبي وروحي ،
تحوّلت كتلتي المتماسكة لـ أشلاء وبقايا وفتات . .
حاولت ألملمهم ، لكن محاولاتي كلها كانت عقيمة . .
ريت قلبي ، بكيت لحاله . . حاله ما كان أحسن عن حالي !
لونه الأحمر المنتعش بحب ، غدا باهت . .
ومبين عليه الشقا وكثرة الجراح . .
وجنه نهايته قربت ،
ودقاته . . مب طبيعية ، ساعات يلجم لساني بـ كثر دقاته ،
وساعات ما يوصلني الهواء ، وأفشل في أخذ النصخ لجوفي !
أحس بكتمة وأقول حتى إنت يا الأكسجين ما تبا تعيش فـ داخلي ؟

مملوءة مرارة ؛
انصدمت من قريت المعنى الثّاني لـ إسمي . . !
قلت مستحيل هاللي يستوي . . !!
حتى اسْمي تخلّى عن راحة البَال ؛ والأمل . .
واختار يعيش جو المرارة والألم وياي ؟

هيه نعم ، أنا مريم ،

الإنسانة اللي كانت تعشق الليل ،
لأني كنت أحلم فيه وأسامر القمر ، وأتدلع على النّجوم ،
والحينه ملّيته ، لأن فيه أكون على طبيعتي المشوهة ، !
أعتزل فيه مع ذكرياتي والماضي ، وخوف كبير من باجر ،

فتحت دفتري حاولت أكتب شي ،
لكن للأسف . .
غصة القلب . . خلّت قلمي يغص ويختنق ،
وين بيكتب عقب كل اللي استشعره فيني ؟

الحمدلله يوم إني كاتبة أحلامي [ الورديّة ] ،
قبل لا تحتل سحابة السواد سمايَة . . !

بس العقل نعمة جان تدرون . . !
دفنت كل الأحلام وقضيت عليها ، حلم ورا الثاني . .
واعتزلت كتابتها . . للأبد . .

مب لأني غديت ما أحب الأحلام ؛
لا . . لأني تعبت أغوص في عالم مب لي ،
وأغوص مع إنسان غريب عنّي . .
غمضت عيوني بألم . .
تحرقني من أيّام ، مب راحمتني ولا راحمة حالها ،
فيها شي جايد يمنعها حتى من ذرف الدّموع ،
وإلا يمكن تساءل ربيعتي كان له دور في ترددها؟

[ هل هو يستاهل . . ؟

ولازال السؤال يتردد في بالي ،
ويكشف كل اللي مخبتنه في صندوق ذكرياتي . .
بالرغم من إني محيت كل شي ،
إلا إن الذكريات لا زالت محفورة في بالي ،

انتشلني من دوامة أفكاري أدفا صوت في هالدنيا ،

أمّاية : مريم الرّيم ؛ شو حالجْ اليُوم ؟ من عقب طيحة البارحة !

ابتسمت بألم وأنا أتدلع عليها ، قلت لها : أماية ايدية تعورني وجتفي ، وظهري !
كل شي في جسمي يعورني ، آه خلاص يا أمي غديت سكراب !

ضحكت وقالت لي : بييب لج المرهم وبيي ، عاده بيحرقج !

قلت لها بويه جامد : عادي أمّاية ،
وانسدحت أستعد للتهمّيز لي بحصله ،

ظهرت أماية من صوب ، وظهرت تنهيدة جلعت قلبي من صوب ثاني !
قلت في خاطريه :-
[ هيه يا أمي ؛ المرهم بيحرقني ؟ ، هه ثرها النيران لي تغلي فـ يوفي أشد ] . .

يت أماية وتمت تمسحني ، وتهمز جتفي وإيديه ،
وهي تتساءل : كيف طحتي ؟ وربي طيحتج كانت غريبة!

غمّضت عيوني وأنا أذكر تفاصيل السالفة عدل ، كنت معبّاية غيض وأفكاري رايحة في عالم ثاني ،
دخلت المطبخ وانصدمت بطيحتي حالي حال الوالدة !
وبسرعة نشيت وأنا أكابر مع إني تعورت وايد ، ودقات قلبي المب طبيعية كانت تزيد غرابة ..
نشيت ودموعي تسري على خدي ، مب من قوة الطيحة من قوّة مصابي اللي ما تنطق به حروف !

وهي بعدها تهمّزني ،
تذكرت . . تذكرتَه ، لي كنت أترياه كل يوم يرد البيت عسب أهمزه ،
كان يعشق التهميز ، وأنا ما كان يمضي يوم من دون ما أعرض عليه خدماتي . . !

ساعات أدلع عليه ، وأقوله . . إنت همّزني ؛
كان يتريا لين أخلص ، ويقولي بهمزج خلاف . . وطبعًا أقضي وقت وأنا أهمزه ،
وبالأخير يكون خلاص نودان ويبا يرقد . .
ويخليني بحـسرتي على حلم المساج اللي بحصله ،

التفت لأماية وابتسمت لها وأنا أقولها : الله يعطيج الصحة والعافية ولا يخليني منج الغالية ..

ابتسمت وقالت : الله يعافيج فديتج ، عاده المرهم ريحته قوية ،
اربطي ايدج بوقاية وإلا شي عن تيج الريحة ، وعاده إنتي ما تستادين بتشتغل كحتج . .

نشيت وشليت وقايتي اللي كنت لابستنها ولفيتها ع إيديه ورديت انسدحت وأنا أتأمل السقف ،
نشت أماية بهدوء وسارت عنّي وطفت الليتات ، وشغلت ليت النّوم ، وأنا لازلت على حالي ،

قالت لي : ارقدي فديتج ارتاحي ، ممم بتصلين قيام الليل . . ؟

ماقدرت أجاوبها ، حسيت إني بلماء لوهلة !
كل اللي سويته إني غمضت عيوني وفي داخلي رغبة إني أتهنى برقادي . . !
ورحت في عالم ثاني ،
ومادريت هل هي بعدها واقفة تتريا الجواب . . وإلا سارت وخلت الجواب لـساعة قيامي !





.
.
.



أم زايد



الجزء 2 , 3 , 4 , 5 , 6

الجزء 7

الجزء 8 , 9


الجزء 10

الجزء 11 , 12

الجزء 13 , 14 , 15


الجزء 16 , 17 , 18

الجزء 19 , 20 , 21 , 22 , 23










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !


التعديل الأخير تم بواسطة بعثرهَ هَادئهُ ; 09-04-2012 الساعة 10:51 PM.
قديم 09-09-2010, 01:58 AM   #2
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 رد: |[ متاهـات ؛



|[ متاهـات ؛


.
.



الجزء الثاني : -


.
.



نشيت وأنا أحس إني رقدت يوم كامل ،
صديت شليت تيلفوني واتطالعت الساعة . . كانت وحدة . . !
انصدمت !
بس رقدت ساعة وحدة . . ؟
على كل التعب لي كنت أحسبه . . " ساعة وحدة " !!!

يالله الحمدلله ، الساعة أخيَر ..
نشيت وتوضيت وصليت القيام .. وبعد كل ركعة يزيد الألم ،
وبعد كل دعاء ينقبض قلبي وأحس برعشة تسري فيه . .
خلصت . . ويلست أذكر الله وأدعي . . وأدعي . .
كلما أزيد في الدعاء . . كلما يزيد ارتعاشي ،
وصلت له ، الحينه دوره بدعيله . . بس شُو أقول . . !!
سكت وأنا أفكر بالدعاء لي يحتايه اليوم . . !
ما حصلت أي دعاء ، رديت وقلت يارب إنت تعلم بسره وعلانيته ، نوله لي في باله ،
واسعد قلبه ، ووفقه يارب ،،
سكت بغصة وأنا أكمل دعائي وأردد :
يارب حنّن قلبه عليّه . . !
يارب حنّن قلبه عليّه . . !
يارب حنّن قلبه عليّه . . !

خذت وضعية السجود من التعب لي فيني ،
وتميت ساجدة . . ما حسبت الدقايق والثواني ،
كنت في عالم ثاني . .
في عالم ثاني . . !

وفجأة ومن دون سابق إنذار . . انفجرت من الصياح ،
انفجرت وأنا حاضنة سيادتي ،
يلست وأنا ساكتة ، بكل هدوء ، أتطالع الفراغ لي جدامي ،
وعيوني يشاهقن بدموع ،
جمدت ملامحي وانكسار عيوني ذبحني ..
ما قدرت أتحكم في حدتها ولا أعيدها للجمود . . !

نشيت بكل هدوء ، سرت غسلت ويهي . .
واتطالعت الساعة . . الساعة 3 ،
عيل بسير أزهّب السحور لـ غلا كوني ودنياي ،

سرت المطبخ ،
طلعت 3 بيضات وحطيتهن عسب يفورن ،
وسخنت الماي ،
ويلست أطلع أكواب وأحطهن في الصينية ،
وزهبت كل شي تقريبًا ،
والبيض بعده ، قلت يلا بسير بوعيهم وبرد لشغلي ،
سرت حجرة أبوية ، ودقيت عليهم الباب . .
ورديت للمطبخ وكملت شغلي ،

يتني أماية وقالت : هاه شو تحسين . . ؟
رديت عليها وأنا أطلع تيلفوني من مخباي ؛
لأنه ياني مسج : الحمدلله يـا غير أحس بحرقان يسري في جسمي ،
قريت المسج واستغربت ورديت ع المسج ،
واشوية وإلا ياني مسج غيره هاييج الساعة ما قبضت عمري ضحكت ،
و قلت لأماية : يالله يا أماية مسرع خبرتي خالوه إني طحت !!
ضحكت قالت : شسوي هي اتصلت تتخبرني عنج ؛
لأن بطي قلبه حارقنه عليج يحس بج مب طبيعية . .
وقالها اتخبري خالوه ، عاده خبرتهم أنا . . جيه منو مطرش مسج ؟
قلت لها : هذا بطي يا أماية ،
ابتسمت وقالت : الله يخليه لنا عسى . .
قلت : آمين ؛ وأنا أردد فداخلي المسج وأعيد قرايته . .


{ يالريم ؛ بتخبرج انتوا من كم سنة عايشين فبيتكم . . ؟ }
{ ممم من كنت فروضة ثانية ؛ يعني أظني 16 سنة جذه ! }
{ يعني تعرفين كل زاوية فبيتكم !! دخيل والديج انتبهي ودية ثانية ، مابا أي شي يصيبج وأنا حيّ } .


قطع عليه أفكاري صوت الوالدة وهي تقولي :-

أمي الريم ، يلا نسير ، البيض زاهب !
قلت لها : هاتي الصينية عنجْ . .
قالت : لا والله ما تهبشينها لين يرد عودجْ لوّلي ،
توّج طايحة شو تبين تشلينها الله يهديج بس ، طوفي جدامي . .
ضحكت وقلتلها : بخبر عليج باباتي . .
ووصلنا حجرتهم ، وفتحت الباب . .
شفت أبويَة راقد . . قلت بسوّي جوْ . .

جان أسير له وأنا أمثّل إني عيوز ،
قصدي . . أنا عيوز ما يحتاي أمثل !!

قلت له : ويديه يمعة !! بعدك راقد . . قم قم يمعة فديتك . .
دخلت أماية وراية وقالت لي : يا مسودة الويه شو بعد يمعة !!
نش أبوية وهو يضحك ووجه كلامه لأمي : خليها تقول اللي تبا تقوله . .
وكمل مشيه وسار الحمام ، وطول الوقت وأنا اتطالعه وأتفداه . .
صديت جدا أماية أشوفها تطالعني بنص عين ، قلت في خاطري ياك الموت يا تارك الصلاة ،
يارب أبوية ما يطوّل فالحمام ، عن تتسحر عليّه اليوم . . !!

حاولت أطلّع أحلى ابتسامة ممكن تظهر من ويهي ،
عل وعسى تشفع لي عند الوالدة . . !

والحمدلله ؛ طلع أبوية من الحمام ،
ويلسنا نتسحر ، وأنا كنت آكل وأبلع الأكل بألم . .
وحدة تحس بخنقة . . ونصخها ما يدخل في جوفها ،
كيف بيمر الأكل عيل ؟

قلت : الحمدلله ،
إعلان إني بنش ،

صد أبوية جداية وقالّي : يا الدكتورة ، هاتي دواية . .
ابتسمت له وأنا سايرة جدا الكوميدينو ، فتحت السدة وطلعت جيسين . .
واحد مكتوب عليه الصبح والثاني الليل ،
قالي : هاتي مال الصبح ، مب تلخبطين !!
ضحكت قلت له : يعني متأكد متأكد ما تبا مال الليل ؟
أشوف ظلام خاري أنا . . !!

ضحك على استهبالي ، وقالي : يلا يلا هاتي دوايَه . . دوا الصبح !

ابتسمت وأنا أظهّر الأدوية وأدعي في قلبي : يالله عسى ربي يشافيك يالغَالي ..
عطيته دواه ، وحبيته ع راسه وظهرت . .

سرت حجرتي ويلست أقرا قرآن ،
وصكيته وأنا أتطالع الفراغ لي جدامي ،
وفكري سـار بعيد . . بعيد . . ’

[ ردّ لي روحي حبيبي . . ردّها لي ،
وانعش فوادي بحبن ، أنتشي به . .
ردّ لي قلبي ، حياتي ردّها لي . .
وارسم الفرحة بقربن ، أرتجي به . .
أرتجي قربك غناتي . . شوف حالي ،
دون حبك عايشة . . كنّي غريبة . .
ردّ لي روحي حبيبي . . ردّها لي ،
وانعش فوادي بحبن ، أنتشي به .
. ] ’

* كلماتي ،


صحّاني من سرحاني صوت الأذان اللي أنعش فوادي ،
وهو يسري فيني ،
لأوّل مرة أحس براحة ، لكن راحة يلفها غموض ألمي ومعاناتي ..
بس الحمدلله في مصطلح راحة بين كل هالمصطلحات الموجعة !
يلست أذكر الله ، وأدعي ،


{ بيني . . وبينك . . " موعد " ،
في كل يوم . .
عند الأذان ؛ أدعي لك . . وتدعي لي . .
} ’

ياترى ،
هل تدعي لي شرات ما أدعي لك . . ؟
زارني الألم من يديد , وهو يخنق غصتي . .

وراحت روحي لـ ذكرى منه ،

[ بتخبرك ، إنت يوم تصلي تدعي حق منو . . ؟ ]
[ أدعي حق عمري ، وممم حق أخويه ، وأماية ]
[ ممم ما تدعي لي . . ؟ ]
[ لا ! ، لـيش أدعي لج ؟ ]
[ يعني تباني أموت ؛ عسب تدعي لي ؟ ]
[ ممم هيه ! ، يوم بتموتين . . بفكر أدعي لج وإلا ] . .

رديت لواقعي ،
عقب ما حسيت عيوني تنزف ،
نشيت بسرعة وأنا أطرد هالذكرى ، اللي بتسحب وياها ذكريـــــــات ، بتزيدني غصة !

صليت ،
وكملت أدعيتي ، واذكار الصباح وأنا على فراشي ،
غمضت عيوني وأنا أترجى في داخلي . . [ يارب أتهنى بلذة رقادي ] ، !





.
.
.


أم زايد










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !


التعديل الأخير تم بواسطة أم زايد ; 09-09-2010 الساعة 02:05 AM.
 
قديم 09-09-2010, 01:59 AM   #3
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 رد: |[ متاهـات ؛



|[ متاهـات ؛



’.



الجزء الثّالـــث : -






[ خبّرني حبيبي ، ريّح قلبي . . دخيلكْ ،،
بسني تعذبت وايد وأنا أهاذي بكْ وبحبّكْ ،
أهاذي بأحلامي اللي تجمعنا فيكْ ،
ونيراني تشتعل بـ بترول غموضكْ ،

ابتسم ورد عليّه بحنان :

يا مريم . .

أحبجْ . . أنا أحبّج
]


فتحت عيوني ،
وفي بالي تتردد آخر كلمة . . [ أحبّج ] ،
معقولة قالها لي . . ؟
رديت غمضت عيوني بألم . .
آه . . طلعت أحلم ،
أحلم !!!

يا أحلام ، ارحميني ،
هو ما يحبني ، ما يحبني . .
لو يحبني جان ما خلاني جذه ،
أهاذي وأهلوس بحبّه ، وهو لاهي . . !
لاهي يا قلبي لاهي ،
ولا حاس فيني . . !

أنا وأدت كل حلم كتبته بنزف ،
وتيني أحلامي اللي تروي حكاية فداخلي ،
مستحيل تموت ، أو أدفنها !

نشيت ،
وسرت فتحت الدفتر . .
غمضت عيوني وأنا أترجى الحروف تكتب ،
عل وعسى أتنشق هوا نقي ،

كتبت :-

أسـ أسامر غرفتي طيلة حياتي . . ؟
وأخبرها بأحلامٍ لن تتحقق . . !
أسـ أظل أعيش فيها حلمًا ،
أشبه بالعيد . . !

سئمت اللهو في بحور الحروف ،
وسئمت الإبحار في عالم أحلامي . .

فالواقع مر . .
والواقع صعب . .
والواقع . . . ليس . . كأحلامي . . !
بل لا يملك شيئًا منها . . ’


عشت الحب ،
وذقت الحنان ،
وتملكت قصر قلب عاشق ،
وتوّجت نفسي ملكة للعشق ،

دون عشيق ،
دون حبيب ،
دون سكن . . !

دون هوية ،
دون حضنٍ . .
دون وطن . . !


بتّ أعيش اليوم وفي قلبي خوفٌ من الغد . . !
وبتّ أنام الليل بعينان مفتوحتان . . ’

أقارن بين حاضر وماضٍ . .
وأتشبث بحلمٍ يراودني ، كم أود لو أعيشه في مستقبلي ، !

أسعى له ، وأصعد ذلك السلّم الطويل ،
المرسوم على جبلٍ صعب الصعود .. ~

في أسفله ماضيي ، وبين حجارته حاضري ،
وفي أعلاه مستقبلي و أمنياتي . .

قالوا لي يومًا . .
عيشي يومكِ ولا تفكري بالغد ،
وأعطي يومكِ حقّه ، واستشعري مابهِ من أحاسيس ،
وأطلقيها في أنحاء قلبك . . !

أأستطيع فعل ذلك ؟
أأستطيع . . . ؟

لقد طبّقت ماقيل لي يومًا ،
وعشت يومي دون خوفٍ من غدي ،
لكن غدي ؛ كان مرًا غير متوقعًا . .
فمن أضحكني في يومي ؛
بات يبكيني في غدي . . !

كيف لي أن لا أخشى ،
ولا أفكر. .

وأنا تراودني هذه الأفكار ،
والذكريات ،
وأنا أرى دموعي تهطل ألمًا ؛ !

ممممم إن قضيت تلك الأيام بخوفٍ من الغد . .
أسـ يكون لـما أصابني ذات المذاق ؟
أم أنه سيكون مخففًا . . !!



قلبي متعب ؛
يصرخ بصمت يزلزلني !
أسمعه وأحس به . .
يقشعر بدني من هيجانه . .
يداي ترتجفان ؛
ودموعي تهطل ؛
راجية أن تطفئ نيرانه !
جرح .. فجرح . . فجروح . .
تهوي عليه ؛
وعظم ألمه هو سر كتمانه !

|[ أتمنى لك الشفاء العاجل ! !
أيا قلبي . .
اعتقدتك اعتدت على الجراح . . !
ما لي أراك مستاء لهذا الجرح ؟
أهو الأعمق ؟
أم أنه يجر خلفه مفاتيح كل جروحك ؟




صكيت الدفتر ،
وأنا أحس بـ جرحي ينزف . . أكثر . .
ليش . . ؟
ليش يا حروفي . . !
بغيتج تشلين همي ،
كل اللي سويتيه إنج زدتي آهاتي ،
حتى إنتي يا حروف ؟
حتى إنتي . . !



{ شو أصعب من أنك تحب إنسان ،
وهالإنسان يعرف بحبك . . ولا بقادر يحبك أو يوقف بحر شعورك
}

ابتسمت بألم ،

[ شو أصعب من إنك تحب إنسان ،
وهالإنسان يعرف بحبك . . وكل كلمة يقولها لك [ تجرح كيانك ومشاعرك ] . .
وفوق هذا كله ، ما تبا غير رضاه . . يجرحك وتنزف من جروحه وتبوس ريوله تبغيه يصفح عن شي مالك سبب فيه ، بس تبا تشوفه مبتسم . . ويزيدك طعون ، وإنت لازلت في نفس حالة الترجي ، إنك ما تبا تشوفه مضيّج أو معصب ،، ويزيد نزفك . .
}


شو الأصعب ،
خبروني . . !!
شو هو الأصعب . .

اللي فيني ، وإلا اللي فيه . . !!

ياربي الوقت ليش ما يركض . .
أبا أرقد ، ومب لاقية تعويذة الرقادْ ،
وكل اللي جربته ما نفع . .
آه . .
مسكت فوني ،
وطرشت مسج لـ بطي . .

" بطوي ؛ إنت واعي . . ؟ "
رد عليه : " هيه غناتي واعي ، فيج شي ؟ "
" لا فديتك مافيني شي ، بس قلت أسولف وياك "
" فديت لي تبا تسولف ويايه ، طمنيني شو حالج الحينه ؟ "
" الحمدلله فديتك يا غير أحس بحرقان . . حرقان "
" بسم الله عليجْ ، أكيد من المرهم ! أي واحد هذا ؟ "
" حرقان المرهم يا بطي ، أهون عن حرقان فوادي "
" مريوم .. قوليلي دخيلج . . شو فيج ؟ "
" آه ، تعبانة "
" من شو فديتج ؟ ، ليكون بس [ تحبين ;) ] . .؟ "
" ههه مالت عليك ، هيه أحبْ "
" جد والله مريوم ، إنتي لازم تظهرين من البيت ، تعالي لنا .. سيري عند يدوه ، اظهري !! "
" خلني ، مستانسة فـ بيتنا ، ما أحب أظهر منه ، ومابا أسير عند ناس أنا في آخر أولوياتهم "
" لا تقولين هالكلام !! ، لو ما شلج بيتنا ، تشلج عيوني يالغالية "
" ما أقصدكم أنتوا ، أقصد يدوه وجماعتها "
" الله يهديج ، شو ياب الطاري الحينه ! انسي انسي يا ماما ، خلاص إيلسي فالبيت "
" هههه هاللي بسويه ، عيل تتحراني باخذ شورك ؟ "
" يا حبج للعناااد :@ ، أف تغصصيبي !! "
" وافديت اعنادي أنا ؛ :$ "
" جد مريم ، إنتي لازم تظهرين من البيت ، أحسج إذا تميتي زود فيه بتتخبلين "
" -.-" خير خير ؟ بتخبل مرة وحدة !! يا أبوية أنا متعودة ع يلسة البيت ، مالي غنى عن بيتي "
" ياربي !! . . أنا بصراحة ما اقهر أتم فالبيت ، لازم أظهر "
" إنت غير ! إنت ريال يا بطي ، والريال بطبيعته جذه يحب الهياتة ، أنا عن نفسي بيتوتيّة "
" انزين يالبيتوتية ، شو آخر هفاتج الكتابية ؟ "
" مالت عليك ،، آخرها . . { عوقي ابدوي } ، "
" يا هو عوق هذا ، غربلنا تراه عوقجْ ،، خخخخخ "
" هههه ما يخصك بعوقي ، علني أفدااه "
" أقول ، وايد عطيتج ويه أنا !! لا تخليني أييج الحينه وأمطج من كشتج "
" تروووم إنت ؟؟ يلا تعال أترياك !! "
" هههه خلاص ياي اليوم وفطوري عليج ، وبندوّر عوقج وبنيبه ويانا بعد "
" جان بتيب عوقي وياك ، امممره تم الساع ، فطوركم عليّه "
" فقدت هالويه ، هذا وعوقج كله خيال في خيال ، وينه إن كان صدق !! أسميج ما بتسويلنا سالفة "
" هههههههههه ، جب يلا "


تنهدت ،
عوقي خيال في خيال . . ؟
هيييه يا الدنيا ،


" جب !! أنا جب يالعنزز "
" اللهم إني صائمة "
" لا الشيخة !! تو الناس !! توج افتكرتي ؟ "
" خخخخ ، يلا اجلب ويهك أبا أرقد "
" طع النذلة ، ما بترقدين . . أنا وحليلي أعابل من مكتب خدم لمكتب ، وإنتي منخمدة ؟ مااشي رقاد "
" يالله يا حلاة الرقاد ، الحجرة بااردة ثلللج ، أفف ، شكلي برقد ولا بحس في مسجاتك "
" نذلة والله !! ، ربي بيحاسبج ع نذالتج هاي "

مارديت عليه ،
بخليه يتحراني راقدة ،
وينك يا الرقاد . . أسويلك دعاية من الصبح ،
ولا ييت تروي عيوني بك . . وتشبعها بلذتك ..

رديت تلحفت ،
وغمضت عيوني . .
وطرت بعيد . . !


{ عطشانة بسير أييب لي ماي ،

هاتي لي وياج ميت من العطش ،

ماشي في ثلاجتي غير دبة وحدة ، حقي أنا !

لا لي أنا ، أنا بشرب أول وعقب بعطيج تشربين . .

لا خلاص إنت اشرب وأنا مابا . .

أونج تجزين ؟ . . ودج أصلا . .

وععع ما عندي سالفة ! أونه ودج . .
ههههه ، انزين خلاص يغمة لي ويغمة لج ،

ممم موافقة . .
}


تمردت دمعة وحرقت لي خدي من حرارتها . .
نزلت مجاهدة بكل ألم ، بالرغم من عيوني المغمضة . .
مقواج يا دمعة الألم ، مقواج !!
وإلا ضعفج خلاج تنسالين بسهولة ؟


تنهدت ،
وصديت ع ينبي اليمين ،
وتكورت شرات الجنين ،
جني أبا دفا ، أبا أمان ،
وهزيت عمري بهدوء . .


ورقدت . .


.
.
.

أم زايد










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !


التعديل الأخير تم بواسطة أم زايد ; 09-09-2010 الساعة 02:10 AM.
 
قديم 09-09-2010, 08:28 AM   #4
A 7 S a s
 
الصورة الرمزية A 7 S a s

بيانات A 7 S a s
بيانات إضافية
النقاط : 230767459
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
كفك
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز
افتراضي رد: |[ متاهـات ؛



..

يسعدلي صبااحج /مسااج بوورد جووري

ووعيدكم مبارك وكل عام وانتو بخيير مقدمــًا..،،


،
،


يا ربي علــى الحزن والهمووم ليش جذا عاد مادري

3 متاهات من الهمووم والآلاام ما تستااهل مريووم

ومنو تحب..؟؟ اللي معذبنها وشاغل تفكيرها ..،،

ابا اعررف منو اللي عافس عيشتها

انتظر الاجزااء الياايه ولا طووليين....










التوقيع
سبحــآن الله وبحمده . . سبحــآن الله العظيم



 
قديم 10-09-2010, 04:18 AM   #5
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 رد: |[ متاهـات ؛



صحيح قلّة الردود ما كانت متوقّعة . .
بس ما بلومكم ؛

همسة [ قصة متاهات " مكتملة " ؛ لا تخافون ] !

.
.

A 7 S a s

تسلمْ لي هالطلّة ،
لا تحرميني منْهَا ؛
واليوم بنزّل هالبارتين لـ عيونجْ ؛ !



وكل عَام وأنتوا بخير . .


.
.
.





|[ متاهـات ؛





الجزء الرابع :



نشيت ع صوت أبويَة : مريم . . مريم ، قومي بسج ارقاد !
عنبوه انتوا ما تشبعون رقاد . .

بطلت عيوني غصب ، حاولت أقوله نشيت ،
بس ما رمت أرمس . .
اعتدلت بصعوبة ، وتحركت بتعب لين وصلت الباب . .
فتحته وأنا مغمضة عين ومبطلة عين . .
وابتسمت له بخجل وإرهاق . .

شافني وابتسم قالي : ياااالله كل هذا رقاااد . . ؟
يت وراه أماية وقالت : شو خليتي لأخوانج . . ؟

انصدمت . .
هالتشبيه كبير ،
معقولة رقدت شرات أخواني؟ عاده بطوي وهزاع اساس الرقاد !!
ممم يعني الحينه نحن في نص الليل مثلا ؟
وإلا اليوم الثاني !

ودرتهم ودخلت الحجرة أتطالع الساعة ،
وكانت 4 العصر . .
هه تشوفوني من الفير راقدة ؟
أنا رقدت عالساعة 11 وشي ، عقب تعب . .
وترجّي !

سرت توضيت ،
واستغفرت ربي . .
وصليت الظهر والعصر . .
وقريت قرآن اشوية ،
ونشيت سرت أساعدهم في المطبخ ،
لين أذان المغرب ،
فطرت ويا أهلي ، وسرت أصلي . . عقب ما خلصت صلاة ، دعيت . .
ورديت انسدحت . . وأفكاري متشربكة ، ،
وسرحت بأفكاري عنده ،


{ أنا ما أستاهل حبّج . . !

مرت لحظة صمت وأنا أتأمل كل حرف نطق به . .
ما تستاهل حبي . . ! لـــــيـــش ؟!

قلت له : أنا أحــــبك . .

وشردت عنه ،

سمعت ضحكاته ، وهمسة ما غابت عن ذنيّة . . " لا خليت "
}


طاحت دموعي ،
ولمت نفسي لأني قررت أتم وياه ، بالرغم من إنه قالي . .
أنا ما بحبج ولا بقدر أحبج . .
والسبب في داخلي مجهول . .
ليش . .
ليش . .
كنت أظنك قريب مني لأنك تبا قربي ،
واللي يبا قرب حد يعني يرتاح له ،
وبما إنك ترتاح لي . . أكيد لي في قلبك مكان . . !

مسحت دموعي ،
ونشيت .. قلت بغير جو ،
وسرت عند أماية . .
يلست حذالها وشفتها تاكل حب ،
مديت إيديه وخطفت لي كمن حبّة . .

ويودت دفتر كان طايح اهناك وشليت قلم ،
ويلست أكتب أغراضي اللي أباها للجامعة واللي اشتريتها وشو بقى لي ،
عسب أحدد الأماكن اللي أبا أسيرها وأخلص أغراضي ،

طلت عليه أماية وهي تطالعني شو أكتب ،
وعقب سألتني :- كم باقلّج . . ؟

صديت جداها وقلت لها : بقن لي الوقايات و شنطة عودة وسوالف المكتبة . .
قالت لي : لا ، قصدي كم باقلج وتخلصين الجامعة . . ؟
قلت فخاطريه يا هالمخ هذا اللي في راسي ، مول ما يستوعب شي !
قلت لها : بجت لي سنة ، وبتخرج بإذن الله . .
قالت لي : ووين بتشتغلين . . ؟
قلت لها : لين هذاك اليوم يحلها ألف حلّال . .
ردّت : أكيد أبلة . . !
صديت جداها برعب : لا !! ، دخيلجْ مابا !
اتطالعتني وحسيت بها عصبت : وليش إن شاء الله ؟
قلت لها : أماية ويهي مب ويه أبلة ،
ما بستحمل البنات و حركاتهن وربي بصفعهن ،
وياغير المديرة فيها ، وحضري واكتبي امتحان ، حياتي كلها بتغدي مدرسة ، شو هالحياة . . !!
سكتتني وهي تقولي : انزين وين تبين تشتغلين إن شاء الله . . ؟
سكت عنها . .
قالت بكل قسوة الدنيا : فالشرطة . . [ لا ] !
فالشرطة لا
فالشرطة لا
فالشرطة لا


!

صديت جداها ، وأنا فيني غيض ،
قلت لها : حد قالج إني بدوام فالشرطة ؟
قالت : لا .
قلت لها : عيل خلاص ، لا ترمسيني جذه . . !

شليت بعمري وظهرت عنها ،
كل شي أباه بيمنعونه عني ، لأني بنت . . !
فالبداية رفضوا دراستي للإعلام ،
والحينه المختبرات الجنائية رغبة . . " ممنوعة " ،
كل هذا لأني درست تخصص أنا مختارتنه عقب ما منعوني من الإعلام ،
تخصص على كيفي وعلى " هوايَه " . .
لو درست طب ، ما بيقولون لي شي ،
مع إن الطب ما يختلف عن المختبرات الجنائية ،
سواء من ناحية الصعوبة والأنظمة ،
وإلا من ناحية الاختلاط !
والمتربية ، مستحيل تنسلخ من عاداتها وتقاليدها ومبادئها . .
بس ما قول غير . . " الله كريم ، لين هذاك اليُوم "
إن تميت أنا . . لين هذاك اليوم . . !

تذكرته ،
يوم أقوله أبا أداوم عندكم . . !
قالي جب يلا ، ما نبا بنات عندنا . . !

هههه ،
أنا بس أسوي سوالف ، وإلا أنا أدري . .
من سابع المستحيلات أداوم في مكان إنت موجود فيه . . !

بلعت غصتي ، وفتحت اللاب ..
حدرت المسن وحطيت مشغول كالعادة ،
مع إن ما عندي شغلة ،
بس أحب أحدر وما أرمس حد موول . .!
وينعدم هالشي فيني ،
من أشوفه حادر . . !

حد دق الباب ، وانفتح الباب قبل ما أقول تفضل . .
وطلت أماية براسها وقالت :

ريموه ؛ ترا الدريول ياب الأغراض من الجمعية ، سيري حطيهم فالثلاجة .
قلت لها : إن شاء الله . .
وشليت تيلفوني ، ونشيت . .
حطيت السماعة ويلست أدوّر نشيدة . .
عشقت أسمعها . .

حطيتها وعليت عالصوت وأنا سايرة المطبخ ،
يلست أحط الأغراض وأرتب ،
وتتردد الكلمات في ذنيّه :-


[ أحبّك من صميم القلب ؛ حب الصادق الولهان . .
وأنا من لوعة الفرقى ؛ يهل الدمع من عيني . .
ألا يا صاحبي وينك . . ؟ أحس بضيقة الندمان . .
ونار الشوق ما بين ؛الحنايا تصطلي فيني . .
فراقك غيّر أحوالي ؛ فراقك ولع النيران . .
أنا بصبر على الفرقى ؛ عسى ربي يقويني
]


حسيت بإيد تغطّي عيوني ،
فالبداية فزّيت بخوف ، وعقب تميت أتحسس الإيد ،
ابتسمت عرفت صاحب الإيد من الحنان اللي فيها ،

قلت :

" بطُوي ؛ يالسّبال . . خوّز إيدكْ " ،

ضحك :

" يالسكنيّة . . شو دراج إني أنا o.O" "

قلت له : أعرفك من لمسة يديك ،

رد عليه : يا ويييل حالييي أنا ، فديت ويهج . . خشمج . .

تقربت منه ووايهته . .

قالي : شو حالج الحينه ؟

قلت له : الحمدلله بخير ونعمة . . !

يودني من إيديه ومشى بي جدا الفيلا وهو يقولي : يلا يا حلوة سيري البسي عباتج ، واكشخي لو سمحتي أبا أشوف ويه جميل ويايه . . يلا يلا بسرعة . .

قلت له : وين بنسير ؟

دزني جدا الباب وهو يقولي : مفااااجئة يلااا .. يلاا بسرعة ،
وبعدين لا تشاورين حد ، شاورت خالوه وقالت لي أختك وإنت وهي برايكم . .
يلا أشوف سيري البسي عباتج . .

ضحكت قلت فخاطريه بتناذل عليه شو بيسوي . . ؟
ومسرع محيت الفكرة في بالي وأنا أتخيّل بطي معصب !

بطي أصغر عني بشهور ،
ممم طبعًا دوم أقوله إنت أصغر عني بسنة ،
ولا تستغربون علاقتي فيه ، ترى أمه مرضّعتني ،
خمس رضعات مشبعات وزود . .
وأنا أقرب وحدة له ،. .
مادري ليش . . أحب أفضفض له ويحب يفضفض لي ،
وهو الوحيد اللي أخليه يقرا خواطري اللي تتكلم عن الحب ،
لأني أدري لو أخويه قراها ما بتعيبه ،
بس هو يستانس عليهن . .



بسرعة لبست عباتي ، ولبست نعالي . . وسرت ركبت السيارة ،
قالي : هاه مدام ، وين يبي يروووخ ؟
قلت له : -.-" ويديه !! راجو إنت بتوديني ؟ خلاص عيل بركب ورا !!
ضحك : إنتي ما تصدقين عاده ؟ ، جب ، وين تبين تسيرين . . ؟
سكت : ممم كيفك !! ،
ابتسم وقالي بخليها مفاجأة ولو إني أعرف إنج تدلّين الدرب عدل . .
صديت جداه ، وقلت له . . : في ذمتك ويهي ويه وحدة تدل دروب؟ ، زين مني أدل بيتنا !
ضحك وقالي : إلا هالدرب . . حافظتنّه أكثر عن درب بيتكم ، وغمز لي ،

شغل المسجل ، وكان حاط [ شلات عيضة ] ،
ابتسمت . . هالسي دي كان عندي ، قالي أباه ،
وفي لحظة طيش قلت له [ يفداك . .
هههه لو يسمع لي فخاطريه جان ظهّر السي دي وفرّه فويهي !!

رحت بعيد ويا عيضة وهو يقول :-

أليمة صدمتي منك أليمة ،
حسافة وين عشرتنا القديمة . . ؟
حسافة صدك وبعدك ذبحني ،
ولا خلّا لمعنى الحب قيمة . .
كفاني ما حصل لي منك خلي !
حسبت إن المحبة مستديمة ،
تلوعني وتتهنى [ بعذابي ] . .
ولا كنه بقلبك أي شيمة . . !
أسامر ليلي وهمي ذبحني ،
ويجاذب شوقي الريف بنسيمه . .
ويرمي الجرح من وجدي وضيمه
وتصارع شوقي سيوف الكرامـة ،
وآخرها مصيره للهزيمة
]

هيه والله ،
آخرها مصيري الهزيمة ،
أنقاد لـ شوقي ، وأييك . .
وتطعن خفوقي بصدك . .

طلعني من سرحاني ، برييييك قويي . .
كفخت السدة اللي جدامي ، ورديت لكرسيي ،
صديت جدا بطي وأنا أتطالعه بصدمة . .




.
.
.


أم زايد










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !

 
قديم 10-09-2010, 04:24 AM   #6
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 رد: |[ متاهـات ؛




|[ متاهـات ؛



’.




الجزء الخامس :-



نقع من الضحك ، عرفت إنه يستهبل عليّه . .
قلت له بضيج : والله بتتصفع إنت اليوم . . !
ضحك : أفا عليج . . وهذا وأنا ناوي أشربج أحلى كرك ،
ابتسمت وأنا أتذكر الكرك وأيامه الحلوة . .
قلت له : هيييه والله يبالي كرك . .
سرنا وخذنا لنا كرك ، طبعًا عقب ما بطي طفّر الريال ،
وعيفه حياته . . !



تذكرت شلّتي الغالية . .
اللي محّد يسوى قلوبهن . .
علني أفداهن يـاربّي ،
كنّا دُوم نخطط لشردات من الجامعة . .
بس عشان " نشرب كرك "
هههه نعرّض حياتنا للخطر ،
عشان شو ؟
عشان { كرك } . .
عاده بخبركم عن ربيعاتي ، خوفي بطي يتصوّخ ع رمستي . .
هاييج الساعة شو بيفكني منه !!
كل يوم بيقولي أبا أخطب ربيعتج فلانة واليوم الثاني بخطب ربيعتج علانة . .
انتبهت للدرب . .
وصديت جدا بطوي بفرحة غمرتني وصلت لأعالي السما ،
ضحك وقال : قلت لج ، حافظة هالدرب عدل . .
ابتسمت وقلت له :



للذيد أنا لي حنّة . . شلت شعوري وفنّه ،
تشفي جميع أعواقي . . والجرح ببرى منّه ،
ما كنت أنا بعشقها . . لولا الغلا لي أكنّه ،
من ناس باتوا فيها .. وأحسن ضميري ظنّه ،
للذيد أنا متوله . . والقلب يبدي ونّة ،
كم جيتها مشتاقي . . وأظهر وقلبي كنّه ،
شوقن خفا وأبديته . . بأبيات باتت ونّة ،


• من روائع الشاعر: سلطان العويس .


بطي : الله الله . . كل هذا للذيد ؟ عيل يا ليتني الذيد . .
عطيته نظرة وصديت أتطالع الدرب ، وأتفدا كل بقعة أمر جداها ،
ابتسمت ،
الذيد . . هالكلمة كم تسوى !
من تسمعها تضفي ع روحك نقاء وطهر ،
تحس بالطيب ، باللمة ، والأصـالة ،
بس من كلمة الذيد . .
وين إن سرتها وعاشرت أهلها ،
هييه يالذيد . .
أعشقج . . وأعشق أهلجْ ، !

ع طاري هل الذيد . . نص شلتنا من اهناك ،
عشّاق الكرك ، ههه . .
بعرفكن عليهن ، بس لحظة بعلي ع صوت هالشلة . .
عسب ما يسمعني بطي ويذل أخلاقي عقب ،

عليت عالشلة ،
وصابت فوادي :-


{ مسكين قلبك يحسب إني مولع بك ،
وأنا نسيتك . . و هذا " من كرم طيبي " ،
من يوم عنّي تغيّر فالهوى دربك ،
مالي بحب [ الشراكة ] وإنت تدريبي ، ~


خلوه الصوت عالي ،
وخلوني أخبركم عن شلّتي ،
اللي وقفت ويايه في كل لحظاتي ،
وفي أمر أيامي ، محد وقف ويايه وقفتهن ،
وبعدها . . شليت هالشلة جدام الكل ،
وطعنت من هو طعني . . بها . . !

خلوني أخبركم عن ربيعاتي أخيَر ،

توأمتي . .
أو شرات اسمها فتيلفوني الغلا ؛
بدايتنا ما كانت قوية أبدًا ، هي في عالم وأنا في عالم آخر . .
وسبحان الله ، الأيام كتبت إنّا [ أنا وهي ] طبجات بعض ،
هههه ما نتفارق . . وعسى الله لا يفرقنا . .
أنا وهي في نفس التخصص ، عسب جذه دوم ويا بعض في كل الكلاسات ،
والكلاسات اللي ما تكون ويايَه فيهن ، أحس إني بموت من الضّيج . . !
وجودها حذالي في الكلاس . . يعني لي الكثير الكثير . .
ووجودها في حياتي ، خلا حياتي حلوة ..
والسبب في إنها توأمتي هو
1 . نحن في نفس التخصص ،
2 . يوم نمرض نمرض رباعة ،
3 . ويوم المخ يقفل . . [ سيم سيم ] . .



جنوني . .
أو شرات اسمها فتيلفوني قلبي ؛
بنت عم توأمتي ، وتُعتبر أختها . .
مهما بقول عن هالإنسانة ما بوفي ،
عليها استهبال . . يهدّ اليبل الجامد . .
وصدقت { سوبر نون ] يوم سمّتها " بدر الشلّة " ،
هي مب ويايه فالتخصص ، بس ويايه في مسيرة حياتي ،
في كل لحظة منها . .
تحس فيني . . من دون ما أنطق حتى !

خف بطي عالصوت ، وصد جدايَه ،
:- إييه حووه بلاج تخربطين ؟ تخبلتي شو ؟
ضحكت :- ههههه لا بس أشل الشلة ويا الريال . . !
:- قالي زين عيل سمعينا صوتجْ ، من زمان ما سمعت صوتج الغاوي . .
ابتسمت بخجل وقلت له : جب يلا . . مابااااااا . . أستحي ،
ضحك وقال : تستحين من بطويتج ؟ أفا والله !!
كفخته ع راسه وقلت له كمّل دربك أخيَر ،

سرنا جدا العزب ،
ووصلنا عزبَة خالتي أم بطي ،
عاده ريت بعيرهم ، وتذكرت [ صوغان ] ،
حبيب قلب توأمتي ، ساعات أقولها " خذيه ، حرام اكسبي فيه أجر "
هههه ،
نزلت من السيارة وأربع بعييييد ،
حسيت عمري طفلة صغيرة ،
تبا تربع . . تبا تناقز ،
تم بطي واقف ويتطالعني . . بابتسامة . .
صديت جداه ، وأنا أشكره بعيوني ،
وحرّك إيديه يقولي ماله داعي . .
مشيت . . بروحي ،
والحمدلله ، بطي فهم إني أبا أتم بروحي . .
وقالي : خلج عند عرقوبج لا تسيرين بعيد ،
اهنه سفر ، وبتشوفين دربج عدل ،
من تخطفين الصوب الثاني ما بتشوفين شي ،
عاده خبرتج !
ضحكت : في حد ايي العزبة فليل ؟ غيرنا أنا وإنت المخبل !!!
ضحك وسار جدا الهوش ،
طلعت تيلفوني وحطيت السماعة ،
وشغّلتها نشيدة تهز كياني ، وتصبر فوادي . .
ورقيت العرقوب . . ويلست وأنا صادة جدا عزبتنا . .
وغصت في كلمات النشيدة :-



{ يا قلب لا تشكي همومك على النّاس ؛
ما كل شخصٍ يعذرك في مصابك ،
لا تسكب الدمعة على خد حسّاس ؛
لا تحرق أوراق الزهر في عتابك ،
ولا تضيق الصدر المولع بالأنفاس ؛
ولا تقطع عروقٍ بكت عند بابك ،
يا قلب والله ما بقى بعيني انعاس ؛
يومك شكيت الحب محد درابك ،
النار ما تحرق سوى رجل من داس ؛
واللي كواه الحب يفهم خطابك ؛
قبلك شرب مجنون ليلى من الكاس ،
واليوم نفس الكاس تسقي شرابك ؛
ياقلب / أعرف معدنك معدن ألماس ،
توفي لحبيب الروح لو هو رما بك ؛
يا قلب خلك بالشدايد قوي باس ،
لا تلتفت للجرح لو هو سطا بك ؛
يا قلب لا تسقي عروقك من الياس ،
وخل الأمل والصدق دايم زهابك ،
مدام طاحت فاسك اليوم بالراس ،
اعذر جميع الناس واخفي عذابك .
. }




تنهّدت ،
فجأة حسيت بحد ورايه ،
لفيت بخوف . .
شفته . . وعيوني ما فارقت عيونَه . . !
تبريدت ما عرفت شسوي . .




.
.
.

.


هاي هي العيديّة ؛
أتمنّى أحصّل عيديّة حلوة منكم


أم زايد










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !

 
قديم 10-09-2010, 12:36 PM   #7
فخر البداوة
.:: ديم نشيط ::.
 
الصورة الرمزية فخر البداوة

بيانات فخر البداوة
بيانات إضافية
النقاط : 2263128
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز
افتراضي رد: |[ متاهـات ؛



فخور ييت ^_^

أولا عوده حميدة لهذا لعالم الي هجرتية هع
والله ياانا مشتاقين انج تكملين قصة ولد عمي لكن مالنا حض دام المخ مقفل هع

صح أمباركن عيدج دبووه وعسااج من عوادة العيد ياربي

واصلي كتاباتج المبدعه ياشاعرتنا ونحن بالقرب من هنا

القصة بدايتها وااايد حلوة حبيتهم الثنائي بطوي والريم هع احسهم شي

آآه ع الكرك شهيتيني مايخصني ابا واحد ..

ممم اتوقع بطي هو الي كان واااقف ولآ يمكن الشسمة

وهيك ... يالله لا تبطين نتريا الباارت القادم موفقة










التوقيع

 
قديم 11-09-2010, 09:17 AM   #8
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
افتراضي رد: |[ متاهـات ؛



يا مرحبَا الساع بنبض القلب فخور ،
هههه لا تطرينها ، الخلق ناوين يجتلوني والسبة عفاري وسالم !


عساج م العايدين والسالمين فديتج . .


خلاص امررره فالج طيب ،
خلينا نداوم ، وبعزمج ع كرك . . كم فخر عندي أنا ؟




يا مرحبا بج والله ،
منورة القصة فذمتي ،


لا خليت من هالطلة =)












التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !

 
قديم 11-09-2010, 09:34 AM   #9
أم زايد
.:: عضو مميز ::.
 
الصورة الرمزية أم زايد

بيانات أم زايد
بيانات إضافية
النقاط : 351716227
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
أدرس
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
icon-83 رد: |[ متاهـات ؛



|[ متاهـات ؛






الجزء السادس : -





قال : يا مرحبا بالريم شيخة الحريم ، شحالج عساج بخير ؟
تغشيت ، بس عقب شو ؟؟؟
رديت عليه وأنا أوقف : طيبة طاب حالك يا سلطان . . علوم أهلك ؟
ابتسم وهو يتطالع الأفق : علوم الخير ،
قلت له وأنا أمسح التراب عن عباتي : اقرب عندنا بتتقهوي . . ؟
ابتسم وقالي : ما بردها اقهوتج يا بنت يمعة . .
مشيت وأنا أحس بألم . . هييه يا سلطان !
والله أيام . . أيام . .
ما بغيت أشوفك غير اليُوم ؟
يا بطي جدانا ، ورحّب بسلطان ، وتوايهوا . .
وسرنا يلسنا وكان بطي مزهب كل شي ،
هههه طبعًا لي أنا ، بس أنا اللي ما استحي ع ويهي ،
سرت أتمشى اشويه ولين رديت وحليله زهب كل لي قدر عليه . .
يلسنا ، وأنا مرتبكة . .

صبيت أول فنيان وناولته لـ بطي دامه أقرب ،
بطي وحركاته الخايسة : أفا يالريم ، تناوليني أنا الاقهوة أول وضيفج يالس ما ذاقها حتى !
قلت فخاطري [ أشل الحينه الفنيان وأصب لي فيه ع ويهك يالهرم ] ،
صديت جدا سلطان اللي كان مبتسم وقال :
أفا يا بطي جانك عادني غريب يالهرم ، أنا منو ثرني؟ ولد خالتك . . فقدت ويهك !

يتني الضحكة ، زين سويت فيه يا سلطان دواه . .
شل بطي عني الفنيان وناوله لسلطان وهو يضحك
: ياخي حرام نسوي سوالف . . ؟ امرره لابقين إنت وبنت خالتك . . !
رد عليه سلطان عقب ما رشف من اقهوته
: وين لابقين الله يهديك ، بس إنت غادي غلس أعوذ بالله منك . .
تطالعه بطي وهو مبقق عيونه : أنا الغلس يالهرم ! مب منك مني أنا اللي زاقرنّك . .
سكت بطي وجنه قال شي المفروض ما يقوله ،
وصديت جدا سلطان أرقب ردة فعله من هالشي ،
شفته يتطالع بطي ، وبطي مب عارف كيف يرقع السالفة . . !
وأنا فهمت ، وما يحتاي يسوون كل هذا .

,
.

نشيت عنهم من غير ما أنطق بحرف ،
وخليتهم ع هواهم ، يسوون لي يسوونه . .
بس لا يقربون جدايه ، !
تنهدت وأنا أتذكر سلطان ،
أنا وسلطان وبطي قد بعض تقريبًا ،
ودوم ويا بعض من كنا صغار ،
ويوم كبرت أهلي ما منعوني عنهم ،
ياغير حسيت إني لازم أبتعد عن سلطان بما إنه هب أخويَة ،
ويوم ابتعدت عنه . .
صدمني يوم زخني من ايديّة وسحبني ورا البيت ،
كنت فبيت خالتي . .
وكنت توني في أول سنة جامعة . .
عصبت ع حركته . . بس هو قالي ما بخليج تتحركين لين تسمعين كلامي كلّه ،
وعقب ع هواج : -

تميت واقفة محلّي ، وأنا أترياه يخلص كلامه ،
عسب أسير ،
وقفتنا شبهة . .
حتى اللي ما بيشك . . بيشك إن امبينا شي . . !

تم يتطالعني ، وشاف الخوف بعيوني . .
ابتعد . . وقالي إيلسي . . لا تخافين ،
أنا قلت لـ بطي أبا أرمسج ، وهو ما مانع . .
وتلقينه يراقب لنا المكان . . بس دخيلج . .
انسي كل شي ، وركزي في كل حرف بنطق به . .

حسيت بقلبي بيظهر من مكانه . . !
شو تبا تقول يا سلطان قول ، ،

تنفس بعمق وقال : -

لي هب نسناس من الريف ،
حرك خوافي القلب في هون ؛
داعب غزال الريم لرهيف ،
وآزم فوادي فيه مرهون ؛
حل بحشاية دون ما كيف ،
وغرمت في حبه ومفتون ؛
سل الهوى فيني كما السيف ،
وأمسيت في حرب ومطعون ؛
من حب ريمٍ بارد الصيف ،
غطاه ليلٍ ساتر الكون ،
به من نجوم الليل لخفيف ؛
والبدر منو مالفا عون ×
خذني بحسنه دون تسليف ،
ساكن بفكر خل مزيون ،
هذا الهوى لا قلت تكليف ،
اتعب خيالي دون ما يهون ,
}



رديت من الذكرى ، وأنا أهتز ..
قابلت حبّه بـ الشردة ،
هيه شردت عنه . .
ومن يومها من أشوفه أشرد . .
شو اللي خلاني اليوم أقرب به . . !!!
دوم بطي يوصل لي سلامه ،
وما توقعت إن اليوم بطي مخطط لي بهالشي !
ليكون ناوين عليّه ،
ما يخلوني أرد ، إلا وأنا [ مستسلمة !

تنهدت ، واتصلت بـ بطي ،
رد عليه : مرحبا ،
قلت له : مرحبتين ، بطوي أبا أرد البلاد . . !
قالي بلوم : أفا يا مريم . . لـيش عاده .؟
قلت له : بس ، تولهت ع البيت ..
قالي : مسرع ! تونا إلا يايين . . !
قلت له : بتردني وإلا . . ؟
سكت . . وعقب قالي : خلاص بنرد . .

صديت جداهم وأنا متغشية ،
وأشوف بطي وايه سلطان ،
وسلطان رد يلس مكانه ، وعيونه معلقة عليّه . .
اللي فيني كافيني يا سلطان ،
اللي فيني يكفيني وزود .. !
دخيلك لا ترمي عليّه سهامك . .
دخيلك . . مابا أجرحك ،
إنت شرات أخويه ، ومعزتك من معزة بطوي ،
دخيلك . . دخيلك ارحمني من هالنظرات . .
مشيت بكل شموخ وركبت السيارة ،
وأنا قلبي ينعصر ع هالإنسان . . !

أنا ما أصلح للحب ،
لأن قلبي تعبان . .
غزاه الحب من زمان ،
قبل لا تطل عليه . . وتطلبه لك . . !

صديت جدا العرقوب . . اللي جمعني بإنسان . .
داوى جروحي ، وطعنّي . . !

{ طاوعك قلبك . . تخليني وتروح ؟
وأنا أحسب إني / غلاك ودنيتك /
كنت أحسب إني [ بداوي بك جروح !
مادريت إن " أقسى " طعوني . . [ طعنتك ] . .
جيت أنا عندك . . وأنا [ كلي طموح ’
ورحت [ أعاني من عذابي . . وغلطتك . . ’

سندت راسي ع السيت ،
ورديته ع ورا اشوية . .
وتغشيت ، ، وبحر عيوني . . بدا ينزف ،
تذكرته . .
إنسان . . حبيته وعشقته . .
ما بادلني الحب ،
لكنه ..
خلاني بكل سهولة . . أراكض في أراضيه ،
وألعب وأتيه في سماه ؛
ابتسم لي بحب . .
و كـ أي أنثى ، فسّرت تواجده قربي . .
إنه يحبني ،
وغصت في أحلامي بعيد . .
بعيد .. بعيد . .
كان يدري بحبي له ،
ما يحتاي أبوح وأعترف . .
تعلقت فيه . . وما شفت في هالدنيا غيره ،
سمعت كلام طعن قلبي ..
سرت له أتأكد من اللي سمعته ،
وزاد طعوني طعون . .
وهو يرمس ويتكلم . .



{ أنا وايد بنات حبّني ؛ لكني ما فضحت ولا وحدة فيهنْ ،
أنا ريال عندي مبادئي ومستحيل أبدلها ، ما باخذ وحدة أعرفها .،
أنا حياتي الحينه ، حياتي دوامي وهلي وربعي وبس ،
هاي حياتي . . وأنا ما أحب ولا أفكر أحب ، ولا أبا علاقات . .
}



طعنة ورا طعنة . . !
عيل ليش قربتني منك ؟
هل أنا غبية لهالدرجة وما فهمت عدل !
عيل كيف تفسر وايد أشياء صارت ،
وخلتني أظن إن لي فقلبك مكان . . !
ما تبا علاقات . . !
عيل علاقتي فيك شو ؟
عبارة عن شو ؟
أنا واحد من الربع ؟
وإلا تعدني وحدة من هلك . . !
وإلا شووو . . ؟

نزلت دموعي ؛ دمعة ورا دمعة . .
تشكي ألم وحسرة قلب ،
ما تهنّى في حياته . .
كلما يحس بأمان . .
ويحس إنه في حضن دافي ،
ينطعن وهو في هالحضن الدافي ،
ومن صاحب الحضن الدافي . . !


تعبت . .
تعبت ،

ربيعتي تقولّي حبّيه ،
حبّي سلطان . .
حبّي اللي يحبّج . .
وأنا ماقدر ، الحب مب على هوايَه . . !
حبّي اللي يباج حليلته . . حبيه ،
سلطان الله يوفقه ويا نصيبه ،
مابا أتعلق بـ حد ،
ولا أبا أي ريال في حياتي ،
غير أبوية وأخواني ومحارمي . .
زوج ؟
ريل مابا . . مابا ريل . . !
لـيش؟ خلاص تعقدتي ؟ وأعلنتي انسحابج . . !

تنهدت ،
محد يدري باللي في قلبي ،
محد يدري بعلتي غير رب العباد ،

يارب . . الطف بي ،
يارب . . الطف بي ،
يارب . . الطف بي،

همس بطي : مريوم ، وصلنا البيت . .
عرفت إنه مضيج مني . . ما نطقت بحرف ،
نزلت من السيارة ،
و ع طول سرت حجرتي ،
وهويت ع الشبرية . .
أصيح . . أصيح أيام العذاب ،
وأيام الهجر ،
أصيح أحلامي اللي بنيتها بكل طهر ونقاء ،
وتشوّهت بجروح من أشخاص غالين ،
بعضهم . . مسحتهم من ذاكرتي ،
لأنهم ما يستاهلون إني أتذكرهم حتى ؛

.
.

تميت أتطالع تيلفوني ،
وأنا أتذكر المسجات اللي جمعتني به ،
دخلت في الفولدر أدور المسجات اللي أسيفها ،
ويلست أقرا مسج مسج ، وأنا أمسحهم ،
خلاص يا مريم ، لازم تكونين قويّة . .
لازم !
لين متى بتضعفين ؟
لين متى بتخلين شوقج وحبج يغلبون كرامتج . . !
شفتيه شو قال ؟
وكيف رمس . . . !
ما عبّرج . . ولا عبّر مشاعرجْ ،
مسحت دموعي بقوّة ،
دخلت الصور ،
وبديت أتأمل ويهه ،
وتقاسيمه ، ونظرته . .
اشتقت له . . اشتقت له . .

مسحت الصور ، وأنا منهارة . .
عقيت التيلفون ،
وصلني مسج . . !
تخيّلت إنه ممكن يكون منه . .
عفدت بسرعة . . أشوفَه ،
وخاب ظني يوم ريته من وحدة من ربيعاتي ،
رديت عليها . .
سمعت صوت الأذان ؛
وتذكرت كلام طرشت لي إياه ربيعتي مرة :-


ماحاجتك إلى “ صدقة هاتفية ” من رجل ؟ !!
إن كانت المآذن ترفع أذانها من أجلك ،
وتقول لك خمس مرات في اليوم . .
إن رب هذا الكون ” ينتظرك و يحبك ”
*أحلام مستغانمي ‘‘



ابتسمت ، وقلت فخاطريه ،
دومج تنقلين رمسة . . تضرب ع الوتر الحساس . .
نشيت . . وتوضيت ،
ويلست أستغفر وأدعي . .
وصليت . . وعقب صلاتي كالعادة . .
دعيت له . . بكل خير . .
بالرغم من كل نزيف يجتاحني ،
بالرغم من كل ألم أحس به من أطريه ،
وطقوسي هاي بتصاحبني ،
وبدعي لكل أحبابي ، وكل اللي يحبّوني ، !
عسى ربي يعطيهم اللي فبالهم ، ويوفقهم ويسعدهم في حياتهم ، ،

وصلني مسج ، من رقم غريب : -

" لو بيديّه ؛ جان وهبتج سعادة الكون كلّه "

تطالعت الرقم ،
وقريته مرة ومرتين وثلاث . .

دخلت النوتس ، وريته . .
كاتبة حذاله . . { شاعرنا . . للطواري ! }

ابتسمت ،
وقلت يمكن هاي حوباتك يا سلطان ،
تحبني ، وأنا مقفية عنك أهيم بحب غيرك ،
وأحب ؛ وهو مقفي عني والسبب مجهول !

هه ؛ صدق لي قالوا : اللي يبانا عيّت النفس تبغيه . . واللي نباه عيّا البخت لا يجيبَه ،!


فتحت دفتري وكتبت : -



لا أدري حقًا . .
ماذا سيُكتب لي في غدِي . . !
لكنّي واثقة أنّ صبري لن يضيع هباءً . .
وسأجدد الحلم من جديد ،
نعم ،
لست أنا من تهجر الأحلام ،
لـ ترثي حالها كلّ ليلة . . !


.
.
.


* همسَة القصايد لي يقولها سلطان ؛
من روائع الشاعر / سلطان العُويسْ ، !




.
.
.


أم زايد . .










التوقيع
منعاً للإحراجْ / لحّد يطلبْ التّواصل ويايَه خارجْ حدود المُنتدَى !

 
قديم 11-09-2010, 09:46 AM   #10
عِڜقُ الڛمآء
فرصـﮧ ، !

بيانات عِڜقُ الڛمآء
بيانات إضافية
النقاط : 66260142
الجنس :
علم الدولة : United Arab Emirates
الحالة :
المزاج
ياعيني
من مواضيعي من إبداعاتي الأوسمة والجوائز مدونتي
افتراضي رد: |[ متاهـات ؛



ابدااع ابدااع ابدااع

ما جفت ابدااع احلى عن ها . .
بصراحه حبيت القصة

مريم : هالاننسانه متناقضة غريبة
تحب شخص ما يحبها , يمكمن تركها
لأنه مريض أو جبروه هله ياخذ
وحدة من هله
غامضة غامضة
رغم أن 6 أجزاء من القصة طافن و
لا زالت الانساننة الغريبة
مريم انسانة نفسي تحب الاعلام
لكن الاهل يمنعونا نم الشي الي نحبه
مهنة الطب الي كل ام و ابو
يحلمون ان واحد من عيالهم يشتغلها
بس مريم ما تحب المهنة
مهنة المختبرات الجنائية حسيتها حلوة
لكن ام مريم ما نعتها
الله يعينها

سطان : هالانسان من وين طلع
حسيته يحب مريم لحد الجنون
ممكن يقدر يسوي اي شي
بسشي عشان خاطرها
ما حب انه بخون صديقه بطي
و يكلم اخته من وراه
بالعكس كان لبطي الكتاب المفتوح
حبيت موقفه
كان رجولي و بقوة
قليل من الرجال يفعلوون هذا !!

بطي : في البداية ظنيت انه يحب
مريم لكن مع البارتات عرفت انه اخوها
بالرضاعه . . .
حسيت ان موقفه غلط يوم
قال لسلطان يسير العزبة على انها
صدفة . . ما غار على اخته /. . . حتى و لو كان
قريبه . . المفروض
يرفض و لو يبيها يطلبها من ابوها


قصتج رائعه بمعنى الكلمة
ندمت اني ما قريت القصة الاولى
ما عرفت انج انتي الي كاتبتها
و حسافة انج ما كملتيها
بانظار القادم ان شاء الله










التوقيع
اللهم أرحمها و آنسها في وحدتها . .
و ابدلها داراً خيراً من دارهـآ . .


ﺂللھم ۈفق گل شخص مشغۆل فيـﮱ درآستہ ۈ لٱ تحرمھم من
فرحہ ﺂلنجآح ۈ سھل عليھمگل صعب فـ ﺂنگ علـﮱ گل شيـﮱ
قدير [♥]


التعديل الأخير تم بواسطة عِڜقُ الڛمآء ; 11-09-2010 الساعة 10:18 AM.
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

  
 الإعلانات

 

تابعنا على

تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتر
الساعة المعتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن تشـير إلى 08:59 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd .
All Rights Reserved© 2008 - 2014 , Deemuae.com